الشيخ الأميني ( اعداد تبريزي 1390 ه - )
152
الزيارة ( من فيض الغدير )
تسقط لك اليوم حاجة « 1 » . قال السَّمهودي : قال بعضهم : الأولى أن يقول : صلّى اللَّه وسلّم عليكَ يا رسول اللَّه ، وإن كانت الرواية « يا محمّد » تأدُّباً ، لأنَّ من خصائصه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم أن لا يُنادي باسمه ، بل يُقال : يا رسول اللَّه ، يا نبيَّ اللَّه ، ونحوه ، والذي يظهر أنَّ هذا في نداء لا يقترن به الصَّلاة والسَّلام . التوسل والاستشفاع بقبره الشريف صلى الله عليه وآله وسلم 25 - ثمَّ يرجع الزائر إلى موقفه الأوَّل قبالة وجه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فيتوسَّل به في حقِّ نفسه ، ويستشفع إلى ربِّه سبحانه وتعالى ، ويكثر الاستغفار والتضرُّع بعد قوله : يا خير الرسل أنَّ اللَّه أنزل عليك كتاباً صادقاً قال فيه : وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً « 2 » ، وإنّي جئتك مستغفراً من ذنوبي متشفعا بك إلى ربي ، ويقول : نحن وفدك يا رسول اللَّه وزوّارك ، جئناك لقضاء حقك والتبرك بزيارتك والاستشفاع بك إلى ربك تعالى ، فإنّ الخطايا قد أثقلت ظهورنا ، وأنت الشافع المشفع الموعود بالشفاعة العظمى والمقام
--> ( 1 ) السنن الكبرى للبيهقي 2 : 177 ، الشفاء بتعريف حقوق المصطفى 2 : 202 . ( 2 ) النساء : 64 .